
شنت القوات الروسية هجوماً جوياً واسع النطاق على العاصمة الأوكرانية كييف، شمل مزيجاً مكثفاً من الطائرات المسيرة وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية. ووفقاً للتقارير، تضمن الهجوم استخدام نظام «أوريشنيك» (Oreshnik) الصاروخي الفرط صوتي والمتوسط المدى، في خطوة وصفت بأنها رد انتقامي على هجوم أوكراني استهدف سكناً جامعياً في منطقة لوهانسك التي تسيطر عليها روسيا. ويأتي هذا التصعيد العسكري ليزيد من تعقيد المشهد الميداني مع دخول أسلحة أكثر تطوراً إلى ساحة المعركة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزامن هذه التطورات مع حالة من عدم اليقين في الأسواق العالمية، حيث يراقب المستثمرون تأثير التصعيد الجيوسياسي على أسعار الطاقة وسلاسل التوريد. وبالنظر إلى الأداء الاقتصادي العالمي، أظهرت بيانات صينية حديثة تباطؤاً في الإنتاج الصناعي الذي سجل نمواً بنسبة 4.1% مقابل توقعات بنحو 5.9% (وفقاً لبيانات السوق في 18 مايو 2026)، مما يعزز المخاوف من ضعف الطلب العالمي في وقت تتصاعد فيه المخاطر العسكرية. كما سجلت مبيعات التجزئة في الصين نمواً طفيفاً بنسبة 0.2% فقط، وهو ما يقل كثيراً عن التوقعات البالغة 2%.
على صعيد التوقعات، يترقب المتداولون صدور بيانات التضخم الكندية ومحضر اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي في 19 مايو 2026 لتقييم اتجاهات السياسة النقدية العالمية. وفي ظل غياب أدوات مالية مباشرة مرتبطة بالحدث، تظل أسعار الذهب والنفط هي الملاذات الأكثر حساسية لمثل هذه الضربات الصاروخية. ومع استمرار استخدام الأسلحة الفرط صوتية، من المتوقع أن تظل علاوة المخاطر الجيوسياسية مرتفعة في الأسواق الأوروبية خلال الأيام المقبلة.