سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تفرض ضغوطاً متزايدة على ميزانيات الدفاع العالمية، كشفت تقارير حديثة عن استنزاف حاد في قدرات سلاح الجو الأمريكي. دمرت إيران طائرات مسيرة من طراز MQ-9 Reaper بقيمة مليار دولار، ما يمثل حوالي 20% من مخزون الولايات المتحدة قبل الحرب. ووفقاً للتقارير، فقدت الولايات المتحدة ما يصل إلى 30 طائرة من هذا الطراز خلال النزاع، بينما بلغت التكلفة الإجمالية للحرب على إيران حوالي 29 مليار دولار حتى شهر مايو.
تأتي هذه الخسائر في وقت تواجه فيه شركات الدفاع الكبرى ضغوطاً لتسريع الإنتاج، حيث تعد شركة General Atomics المصنع الرئيسي لهذه المسيرات التي تبلغ تكلفة الوحدة منها حوالي 30 مليون دولار وفقاً لبيانات الميزانية الدفاعية. وبالمقارنة مع نزاعات سابقة، فإن معدل فقدان المسيرات في هذا الصراع يعد الأعلى منذ عقود، حيث تشير تقارير Bloomberg إلى أن إيران استفادت من أنظمة دفاع جوي متطورة ومعلومات استخباراتية لرصد أنماط الطيران الأمريكية.
يجب على المستثمرين مراقبة مخصصات الإنفاق الدفاعي القادمة في واشنطن لتعويض هذا النقص في الأسطول الجوي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية (المقررة في 18 مايو 2026) لتقييم مدى مرونة الاقتصاد أمام التكاليف العسكرية المتزايدة. كما سيراقب المتداولون أي تصريحات من البنتاغون بشأن تسريع عقود بديلة لمنصات الاستطلاع والضرب عن بعد.