في خطوة تعكس تحولاً مفاجئاً في قناعات كبار المستثمرين تجاه الأصول الرقمية، كشف الملياردير مارك كوبان عن بيع 80% من ممتلكاته من عملة Bitcoin مؤخراً. ووفقاً للتقارير، جاء قرار كوبان مدفوعاً بما وصفه بضعف أداء العملة مقارنة بالذهب، مما أدى إلى تصفية الجزء الأكبر من محفظته المشفرة. تعكس هذه الخطوة تغيراً في استراتيجية المستثمر الشهير الذي كان يُعد من أبرز الداعمين لقطاع الكريبتو.
يأتي هذا التخارج في وقت يشهد فيه سوق العملات المشفرة ضغوطاً بيعية، بينما سجل الذهب مكاسب قوية خلال الربع الحالي متجاوزاً مستويات قياسية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أداء الذهب تفوق على Bitcoin بنسبة ملحوظة منذ بداية العام، حيث ارتفع المعدن الأصفر بنحو 15% مقابل تقلبات حادة في العملة الرقمية (المصدر: Bloomberg). ويقارن المحللون هذا التحرك ببيانات تاريخية تظهر لجوء المستثمرين للملاذات الآمنة التقليدية عند ارتفاع مخاطر الاقتصاد الكلي.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون مستويات الدعم لعملة Bitcoin التي سجلت 68,420 دولار (إغلاق 23 مايو 2026) لمعرفة مدى تأثير مبيعات كبار المستثمرين على السيولة. كما يجب مراقبة المفكرة الاقتصادية، حيث سيصدر محضر اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي في 19 مايو، بالإضافة إلى بيانات التضخم الكندية في نفس اليوم، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة العالمية في أسواق الأصول البديلة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتحديث: أوضح كوبان لاحقاً أن قراره نابع من قناعته بأن العملات المشفرة لا توفر الحماية الكافية ضد التضخم أو الاضطرابات الجيوسياسية كما كان يُعتقد سابقاً. وقد أثارت هذه التصريحات سجالاً تقنياً مع آدم باك، الرئيس التنفيذي لشركة Blockstream، الذي شكك في دقة البيانات التي استند إليها كوبان في تقييمه السلبي لأداء Bitcoin.