أنهت عملة Bitcoin أسبوعاً من التقلبات الحادة بتسجيل انتعاش قوي، مدفوعة بظهور بوادر اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران. وجاء هذا الارتداد بعد موجة بيع استمرت لعدة أيام نتيجة تصريحات متشددة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed ومخاوف من حدوث صدمة في أسواق النفط. ووفقاً للتقارير، ساهم تراجع حدة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في تعزيز شهية المستثمرين للمخاطرة، مما عوض الضغوط السابقة الناتجة عن السياسة النقدية.
يأتي هذا التعافي في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث تراقب الأصول ذات المخاطر العالية استقرار أسعار الطاقة وتأثيرها على التضخم. وبالنظر إلى أداء الأصول الموازية، شهدت الأسواق تحركات متباينة في ظل بيانات اقتصادية عالمية، حيث أظهرت بيانات من الصين تراجعاً في مبيعات التجزئة بنسبة 0.2% سنوياً، وهو ما يقل كثيراً عن التوقعات البالغة 2% وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 18 مايو 2026). كما سجل مؤشر ثقة المستهلك في تركيا مستوى 85.8 نقطة، مما يعكس حالة من الحذر العام في الأسواق الناشئة والمتقدمة على حد سواء.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون مستويات الدعم والمقاومة لعملة Bitcoin بعد استعادة مستوياتها الأخيرة، مع التركيز على الأجندة الاقتصادية للأيام القادمة. ومن أبرز الأحداث المرتقبة صدور بيانات معدل البطالة في المملكة المتحدة ومعدل التضخم السنوي في كندا المقرر في 19 مايو 2026، والتي قد تؤثر على توجهات الدولار الأمريكي وبالتالي على حركة العملات المشفرة. تظل الأسواق في حالة ترقب لأي تفاصيل رسمية إضافية بشأن الاتفاق الجيوسياسي لضمان استدامة هذا الصعود.
تحديث: أكد دونالد ترامب عبر منصة Truth Social أن التفاصيل النهائية للاتفاق قيد النقاش حالياً، مما أضفى طابعاً رسمياً على الأنباء المتداولة. عززت هذه التصريحات المباشرة ثقة المتداولين في استمرارية مسار التهدئة الجيوسياسية وانعكاساتها الإيجابية على الأصول الرقمية.
تحديث: تتجه أنظار المتداولين الآن نحو الولايات المتحدة مع ترقب صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر أبريل والناتج المحلي الإجمالي للربع الأول. ومن المتوقع أن تلعب هذه البيانات، إلى جانب التحديثات المستمرة بشأن الاتفاق مع إيران، دوراً حاسماً في تحديد اتجاه Bitcoin القادم ومدى استدامة شهية المخاطرة في الأسواق.