سجل مؤشر S&P 500 مكاسب للأسبوع الثامن على التوالي، وهي أطول سلسلة مكاسب يشهدها المؤشر منذ عام 2023. ووفقاً للتقارير، نجح المؤشر في استعادة زخمه الصعودي بعد بداية ضعيفة للأسبوع، حيث ساهم الارتفاع في الجلسات الأخيرة في تعويض الخسائر المبكرة. وقد بلغ متوسط التغير المئوي من أدنى مستوى يومي إلى أعلى مستوى يومي حوالي 0.84% خلال آخر 20 يوماً، مما يعكس حالة من الاستقرار النسبي في حركة الأسعار.
يأتي هذا الأداء القوي في وقت تظهر فيه الأسواق العالمية تبايناً في البيانات الاقتصادية، حيث كشفت بيانات من الصين عن نمو الإنتاج الصناعي بنسبة 4.1%، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 5.9% وفقاً لبيانات السوق (18 مايو 2026). وفي المقابل، أظهرت اقتصادات أخرى مرونة أكبر، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي في اليابان نمواً سنوياً بنسبة 2.1% متجاوزاً التوقعات، بينما استقر معدل التضخم في كندا عند 2.8% (19 مايو 2026) مما عزز الآمال باستقرار السياسات النقدية العالمية ودعم شهية المخاطرة في الأسهم الأمريكية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات السيولة مع استمرار الزخم الإيجابي الذي دفع المؤشر لتحقيق هذه السلسلة التاريخية. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات البطالة في المملكة المتحدة ومؤشر ثقة المستهلك في منطقة اليورو خلال الأيام المقبلة كعوامل مؤثرة على معنويات المستثمرين عالمياً. ويظل التركيز منصباً على قدرة المؤشر على الحفاظ على مستوياته الحالية في ظل غياب محفزات اقتصادية كبرى مباشرة في التقويم القريب.