سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تحولات متسارعة في شهية المخاطرة العالمية، شهد سوق العملات المشفرة موجة بيع مفاجئة أدت إلى انخفاض سعر Bitcoin إلى ما دون مستوى 75,000 دولار. ووفقاً للتقارير، ساهمت النزاعات الجيوسياسية المتصاعدة والعقبات التنظيمية في فرض ضغوط سلبية قوية على الأصول الرقمية. كما أدى الارتفاع الملحوظ في عوائد السندات إلى تراجع جاذبية العملات المشفرة كأدوات استثمارية عالية المخاطر، مما دفع المستثمرين نحو أصول أكثر أماناً.
يأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه العملات المشفرة ضغوطاً من أصول بديلة، حيث استقرت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بالقرب من مستويات مرتفعة، مما يقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب والعملات الرقمية. وبالمقارنة مع الأداء التاريخي، فإن كسر مستوى 75,000 دولار يمثل تراجعاً عن القمم التي سجلتها العملة في وقت سابق من هذا العام، وفقاً لبيانات السوق، بينما شهدت العملات البديلة مثل Ethereum وSolana تراجعات مماثلة تأثراً بضعف الزخم العام في القطاع.
عند إغلاق تداولات 23 مايو 2026، استقر سعر Bitcoin تحت الضغط مع ترقب المتداولين لمستويات الدعم التالية حول 72,500 دولار. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور بيانات تضخم رئيسية ومحاضر اجتماعات البنوك المركزية، بما في ذلك محضر اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي المقرر في 19 مايو، للحصول على إشارات حول مسار السياسة النقدية العالمية التي قد تؤثر بشكل مباشر على سيولة الأصول عالية المخاطر.
تحديث: اتسعت رقعة الهبوط لتشمل العملات البديلة بشكل حاد، حيث يقترب سعر Ethereum من مستوى 2,000 دولار وسط موجة من تصفية المراكز القسرية. وتأتي هذه التحركات مدفوعة بتزايد المخاوف المتعلقة بالاقتصاد الكلي، مما أدى إلى تراجع جماعي في الأصول الرقمية خارج نطاق Bitcoin.