في ظل ترقب الأسواق لمسار السياسة النقدية الأمريكية، كشف استطلاع كيتكو نيوز الأسبوعي عن انقسام واضح في الرؤية المستقبلية لأسعار الذهب بين المؤسسات والأفراد. ووفقاً للتقارير، حافظ محللو وول ستريت على نظرة تشاؤمية تجاه أسعار المعدن الأصفر على المدى القريب، مدفوعة بالمخاوف من استمرار الفيدرالي Fed في رفع أسعار الفائدة. وفي المقابل، أبدى المستثمرون الأفراد تمسكاً بنظرتهم المتفائلة رغم الخسائر الأخيرة التي شهدها السوق، مما يعكس رهاناً على جاذبية الذهب كملاذ آمن.
يأتي هذا التباين في وقت تواجه فيه الأصول غير المدرة للعائد ضغوطاً متزايدة من ارتفاع عوائد السندات، حيث يرى الخبراء أن قوة الدولار تمثل عائقاً أساسياً أمام اختراق الذهب لمستويات مقاومة جديدة. وبالمقارنة مع المعادن النفيسة الأخرى، شهدت الفضة والبلاتين تحركات عرضية مماثلة وفقاً لبيانات السوق، بينما تترقب الصناديق المتداولة للذهب (ETFs) تدفقات نقدية جديدة قد تدعم الأسعار في حال ظهور بوادر لتباطؤ التضخم العالمي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستوى 4,500 دولار كنقطة ارتكاز محورية في التداولات الحالية (إغلاق 22 مايو 2026). ومن الناحية الاقتصادية، يجب مراقبة بيانات التضخم الكندية ومحضر اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي المقرر صدورهما في 19 مايو 2026، حيث قد توفر هذه البيانات إشارات إضافية حول اتجاهات الفائدة العالمية وتأثيرها المباشر على تحركات الذهب.