حققت شركة Nvidia أرباحاً فصلية قوية تجاوزت التوقعات مرة أخرى، إلا أن المستثمرين أبدوا شكوكاً متزايدة حول قدرة هذه النتائج الاستثنائية على تبرير التقييمات المرتفعة في قطاعي أشباه الموصلات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ووفقاً للتقارير، تسببت العوامل الجيوسياسية في تقلبات حادة طالت أسعار النفط وعوائد السندات، بالإضافة إلى ضغوط بيعية شملت أسهم شركات الطيران والطاقة وبناء المنازل. يأتي هذا التباين في وقت يوازن فيه السوق بين نمو قطاع التكنولوجيا والمخاطر الماكرو اقتصادية المتصاعدة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتزامن أداء Nvidia مع ضغوط في قطاعات أخرى، حيث أظهرت بيانات السوق تأثراً واضحاً في أسهم شركات بناء المنازل، خاصة بعد صدور مؤشر سوق الإسكان NAHB في الولايات المتحدة الذي سجل 37 نقطة في 18 مايو 2026، وهو ما يعكس حالة من الحذر رغم تجاوزه للتوقعات البالغة 35 نقطة. وفي سياق متصل، شهدت الأسواق الآسيوية تباطؤاً في الإنفاق الاستهلاكي، حيث نمت مبيعات التجزئة في الصين بنسبة 0.2% فقط مقابل توقعات بنمو 2%، وفقاً لبيانات رسمية صادرة في 18 مايو، مما عزز المخاوف بشأن تباطؤ الطلب العالمي وتأثيره على سلاسل توريد التكنولوجيا.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات سهم NVDA بعناية في الجلسات القادمة لتقييم مدى استدامة الزخم بعد الأرباح. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب السوق صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي Fed للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة، بالإضافة إلى بيانات التضخم في المملكة المتحدة وكندا التي صدرت مؤخراً، حيث سجل التضخم السنوي في كندا 2.8% في 19 مايو 2026. ستلعب هذه المحفزات دوراً حاسماً في تحديد اتجاه السيولة بين أسهم النمو والملاذات الآمنة في ظل التوترات الجيوسياسية القائمة.