وسط مخاوف متصاعدة من تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط، بدأت شركات النفط الأمريكية توسيع عمليات الحفر بشكل ملحوظ. وتأتي هذه الخطوة للاستفادة من قفزة الأسعار التي بلغت 40% والناتجة عن الحرب المستمرة مع إيران، وفقاً لتقارير صحيفة Financial Times. ويهدف المنتجون إلى سد فجوة النقص في المعروض العالمي التي خلفتها التوترات، مما يضع ضغوطاً سياسية متزايدة على الإدارة الأمريكية في ظل تراجع معدلات التأييد الشعبي.
تأتي هذه الزيادة في الإنتاج الأمريكي في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة تقلبات حادة، حيث يتوقع محللو Goldman Sachs أن يظل علاوة المخاطر الجيوسياسية مرتفعة ما دام الصراع قائماً. وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير بيانات السوق إلى أن شركات كبرى مثل ExxonMobil وChevron قد رفعت ميزانيات الإنفاق الرأسمالي لمواجهة الطلب المتزايد، وفقاً لبيانات السوق. ويُنظر إلى زيادة الإمدادات الأمريكية كعامل قد يحد من استمرار رالي الأسعار، رغم أن المخاطر السياسية تظل المحرك الأساسي للسوق حالياً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات أسعار الخام العالمي التي استقرت عند مستويات مرتفعة (إغلاق 22 مايو 2026) بانتظار مؤشرات جديدة على حجم الإنتاج الأمريكي الأسبوعي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات التضخم الكندية في 19 مايو 2026، والتي قد تعطي إشارات حول الطلب العالمي على الطاقة. كما ستكون خطابات أعضاء الفيدرالي Fed، ومنهم Waller في 19 مايو، حاسمة في تحديد اتجاه الدولار وتأثيره المباشر على تسعير السلع الأساسية.