في خطوة تعكس تعقيدات المشهد الجيوسياسي في قطاع الطاقة الأوروبي، حصلت مجموعة MOL المجرية على موافقة من وزارة الخزانة الأمريكية لمواصلة محادثات الاستحواذ على حصة أغلبية في شركة NIS الصربية. ووفقاً للتقارير، منح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع للخزانة الأمريكية هذا التمديد حتى تاريخ 6 يونيو المقبل. وتعد هذه الموافقة ضرورية نظراً لكون شركة NIS مملوكة لجهات روسية، مما يتطلب تصريحاً تنظيمياً أمريكياً للتنقل عبر نظام العقوبات المفروضة.
تأتي هذه المفاوضات في وقت تسعى فيه دول وسط أوروبا لتقليل الاعتماد على موارد الطاقة الروسية، حيث تسيطر شركة Gazprom Neft الروسية حالياً على نحو 56% من أسهم NIS وفقاً لبيانات رويترز. وبالمقارنة مع صفقات إقليمية مماثلة، يرى الخبراء أن استحواذ MOL على NIS سيعزز مكانتها كلاعب مهيمن في البلقان، خاصة وأن القيمة السوقية لشركة MOL تقترب من 6.5 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق. ويشير محللون في قطاع الطاقة إلى أن نجاح هذه الصفقة يعتمد بشكل كبير على الموازنة بين الاحتياجات التشغيلية والامتثال الصارم للعقوبات الغربية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة التطورات قبل انتهاء المهلة المحددة في 6 يونيو، حيث قد يؤدي الفشل في التوصل إلى اتفاق إلى ضغوط بيعية على سهم MOL. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات التضخم في كندا يوم 19 مايو 2026، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة العالمية في قطاع السلع الأساسية. تظل مستويات السيولة والتقلبات التنظيمية هي المحرك الرئيسي للسهم في الأسابيع المقبلة.