سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأدى كيفن وارش اليمين الدستورية ليصبح رسمياً الرئيس السابع عشر للاحتياطي الفيدرالي Fed في حفل أقيم بالبيت الأبيض، ليبدأ ولايته في توقيت حرج للاقتصاد الأمريكي. وتزامن توليه المنصب مع صدور بيانات أظهرت ارتفاع أسعار الجملة بنسبة 6% في أبريل، مدفوعة بشكل أساسي بزيادة تكاليف الطاقة. ووفقاً للتقارير، تعهد وارش بقيادة بنك مركزي موجه نحو الإصلاح، خاصة مع استمرار التضخم فوق هدف 2% لمدة خمس سنوات متتالية.
يأتي تعيين وارش في وقت تشهد فيه القوى الاقتصادية الكبرى ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق تباطؤاً في مبيعات التجزئة الصينية التي نمت بنسبة 0.2% فقط مقابل توقعات بنمو 2%، وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 18 مايو 2026. وفي المقابل، سجلت اليابان نمواً سنوياً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.1%، وهو ما يتجاوز التوقعات السابقة البالغة 1.7%. وتضع هذه الخلفية العالمية المعقدة، إلى جانب قفزة أسعار الجملة الأمريكية، ضغوطاً فورية على الإدارة الجديدة للفيدرالي للموازنة بين النمو والسيطرة على الأسعار.
يراقب المتداولون الآن أولى إشارات السياسة النقدية تحت قيادة وارش، مع التركيز على بيانات التضخم القادمة لتحديد مسار الفائدة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم الكندية في 19 مايو 2026، والتي قد تعطي مؤشرات إضافية حول اتجاهات الأسعار في أمريكا الشمالية. سيبقى التركيز منصباً على كيفية تعامل وارش مع هدف التضخم البالغ 2% في ظل الارتفاع الأخير في تكاليف الطاقة والإنتاج.