أعربت الخبيرة الاقتصادية كلوديا سام عن مخاوفها الجدية بشأن التوجهات الجديدة للاحتياطي الفيدرالي، محذرة من أن سياسات رئيسه الجديد كيفن وارش قد تلغي تقدمًا استمر لمدة 20 عامًا في أطر السياسة النقدية. ووفقاً للتقارير، انتقدت سام الرؤية الإصلاحية التي طرحها وارش في خطابه الأول، مشيرة إلى أن محاولات تغيير المسار المؤسسي الراسخ قد تكون غير مدروسة وصعبة التنفيذ.
يأتي هذا النقد في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث يراقب المستثمرون استقرار السياسات النقدية الكبرى. وبالنظر إلى أداء الاقتصادات العالمية، سجل الناتج المحلي الإجمالي في اليابان نمواً سنوياً بنسبة 2.1% وفقاً لبيانات السوق في 18 مايو 2026، بينما أظهرت بيانات كندا تباطؤاً في التضخم السنوي إلى 2.8% مقارنة بتوقعات بلغت 3.1% (بيانات 19 مايو 2026). وتعزز هذه الأرقام المتباينة من وجهة نظر المحللين بأن أي تغيير جذري في استراتيجية الفيدرالي قد يؤدي إلى اضطرابات في التنسيق النقدي الدولي.
على صعيد التوقعات المستقبلية، يترقب المتداولون صدور محضر اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي في وقت لاحق اليوم، والذي قد يقدم إشارات إضافية حول اتجاهات الفائدة العالمية. ومع غياب بيانات سعرية مباشرة للأدوات المالية المرتبطة بهذا الخبر في الوقت الحالي، تظل الأنظار موجهة نحو الخطابات القادمة لمسؤولي البنوك المركزية لتقييم مدى استجابة السوق لتحذيرات سام وتأثيرها على ثقة المستثمرين في استقلالية الفيدرالي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول