سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن المقرر وصول ناقلة النفط العملاقة Idemitsu Maru، المحملة بمليوني برميل من الخام السعودي، إلى اليابان في 25 مايو. وتمثل هذه الشحنة أول وصول لنفط الشرق الأوسط إلى اليابان عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي. وتأتي هذه الخطوة بعد أن سجلت واردات اليابان من المنطقة انخفاضاً حاداً بنسبة 67.2% في أبريل، وهو أدنى مستوى تسجله البلاد منذ عام 1979 وفقاً لبيانات وزارة المالية اليابانية.
يعكس هذا التطور انفراجة جزئية في أمن الطاقة الياباني، خاصة وأن شركات مثل Idemitsu Kosan وEneos Holdings تعتمد بشكل حيوي على الإمدادات الخليجية. وبالنظر إلى أداء الشركات المماثلة، فقد شهدت أسهم شركات التكرير العالمية تذبذباً وسط مخاوف الإمداد، حيث سجلت أرباح الربع الأول لشركات الطاقة الكبرى تبايناً ملحوظاً نتيجة اضطرابات سلاسل التوريد (وفقاً لتقارير رويترز). ويعد استئناف المرور عبر هرمز إشارة إيجابية لاستقرار تكاليف الشحن التي ارتفعت لمستويات قياسية خلال فترة الإغلاق.
يراقب المتداولون حالياً سهم 5019.T الذي أغلق عند مستويات مستقرة، بينما تترقب الأسواق بيانات الناتج المحلي الإجمالي لليابان (GDP) التي أظهرت نمواً بنسبة 2.1% على أساس سنوي في 18 مايو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وسيكون التركيز القادم على استدامة هذه الشحنات لتعويض النقص الحاد في المخزونات، مع مراقبة أي تحديثات جيوسياسية قد تؤثر على سلامة الممرات المائية في المنطقة.