في خطوة تعكس تحولاً حذراً في السياسة النقدية الأمريكية، أعلن الاحتياطي الفيدرالي Fed أن خفض تكاليف الاقتراض لن يحدث في أي وقت قريب بسبب عودة ظهور التضخم. ووفقاً للتقارير، فإن خيار رفع أسعار الفائدة مستبعد حالياً مع بدء ولاية رئيس البنك الجديد كيفن وارش. ويشير هذا التوجه إلى تبني الفيدرالي لموقف الترقب لضمان استقرار الأسعار قبل اتخاذ أي خطوات توسعية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تبايناً في مؤشرات التضخم، حيث أظهرت بيانات حديثة من كندا وصول معدل التضخم السنوي إلى 2.8% في مايو 2026، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 3.1% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، سجلت الصين انكماشاً في مؤشر أسعار المنازل بنسبة 3.5% سنوياً، مما يعزز المخاوف من ضغوط انكماشية في ثاني أكبر اقتصاد عالمي، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على صانعي السياسة في واشنطن لموازنة النمو المحلي مع استقرار الدولار.
يجب على المتداولين مراقبة خطاب عضو الفيدرالي والر (Waller) المقرر في وقت لاحق اليوم 23 مايو 2026 للحصول على إشارات أكثر تفصيلاً حول المسار المستقبلي. كما ستكون بيانات البطالة في المملكة المتحدة ومعدلات التضخم في كندا محطات رئيسية لتقييم مدى ترابط السياسات النقدية العالمية. وتظل الأسواق في حالة ترقب لأي تحديثات في محضر اجتماع الفيدرالي القادم لتحديد مستويات الدعم والمقاومة للأصول الحساسة للفائدة.