
في ظل تزايد الشكوك حول استدامة مستويات الدعم الحالية، يواجه سوق العملات المشفرة ضغوطاً جديدة مع تراجع زخم الشراء. ووفقاً للتقارير، انخفض حجم تداولات Bitcoin بالتزامن مع تراجع السعر، مما يشير بوضوح إلى ضعف الطلب وتراجع مشاركة المستثمرين في السوق. وتعكس هذه التحركات فقدان الزخم الذي كان يدعم استقرار العملة في الآونة الأخيرة، مما يضع التوقعات الإيجابية السابقة تحت الاختبار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تترقب فيه الأسواق محفزات جديدة، حيث يظهر التباين بين أداء Bitcoin واستقرار الأصول التقليدية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن فشل السعر في الحفاظ على مستويات الدعم السابقة يتزامن مع استمرار تداعيات البيانات الاقتصادية الضعيفة، مثل نمو مبيعات التجزئة الصينية بنسبة 0.2% فقط (18 مايو 2026)، مما أدى إلى تقليص الشهية للمخاطرة في عموم الأسواق الناشئة والرقمية.
يراقب المتداولون حالياً مستويات Bitcoin التي سجلت 76,450 دولار (إغلاق 22 مايو 2026) كمستوى مفصلي قبل صدور بيانات اقتصادية هامة. وسيكون محضر اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي RBA وبيانات التضخم الكندية (23 مايو 2026) من العوامل المؤثرة على سيولة الدولار، وهو ما قد يحدد ما إذا كانت Bitcoin ستستمر في الهبوط أم ستجد قاعاً سعرياً جديداً.
تحديث: برزت توقعات تحليلية جديدة تشير إلى احتمال هبوط Bitcoin لإعادة اختبار مستوى 60,000 دولار، وهو أدنى مستوى مسجل في عام 2026. ويأتي هذا في وقت يتداول فيه السهم عند حوالي 75,800 دولار، ما يمثل تراجعاً بنسبة 40% تقريباً عن ذروته التاريخية البالغة 126,000 دولار المسجلة في أكتوبر 2025.
تحديث: تشير القراءات الفنية الأخيرة إلى تشكل أنماط انعكاسية هبوطية لعملة Bitcoin دون مستويات فنية حرجة، مما يعزز احتمالات الدخول في مرحلة تراجع أكثر حدة. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الضعف الفني يضع ضغوطاً إضافية على السعر تتجاوز مجرد انخفاض أحجام التداول المسجلة سابقاً.
تحديث: تكتسب التحذيرات الفنية زخماً إضافياً مع الإشارة إلى أن Bitcoin تاريخياً لم يبلغ قاعاً سعرياً نهائياً دون ملامسة المتوسط المتحرك الأسي لـ 300 يوم (EMA 300). ويعزز هذا المؤشر التوقعات باحتمالية وجود مستهدفات هبوطية أعمق قبل استعادة المسار الصعودي المستدام.