حققت مبيعات التجزئة في نيوزيلندا نمواً بنسبة 0.9% على أساس ربع سنوي خلال الربع الأول من عام 2026، لتتجاوز بذلك توقعات المحللين التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 0.6%. وعلى الصعيد السنوي، سجلت المبيعات ارتفاعاً بنسبة 4.5% مقارنة بنسبة 4.4% في القراءة السابقة. وتعكس هذه البيانات قوة الإنفاق الاستهلاكي المحلي، مما قد يؤثر على توجهات بنك الاحتياطي النيوزيلندي RBNZ بشأن التضخم والطلب.
يأتي هذا الأداء القوي في نيوزيلندا متزامناً مع تباين في مؤشرات الاستهلاك الإقليمية، حيث أظهرت بيانات السوق تراجعاً حاداً في مبيعات التجزئة السنوية في الصين إلى 0.2% فقط (إغلاق 18 مايو 2026)، وهو ما يقل كثيراً عن التوقعات البالغة 2%. وفي المقابل، أظهرت ثقة المستهلك في أستراليا المجاورة تحسناً ملحوظاً وفقاً لبيانات السوق، حيث ارتفع مؤشر ويستباك Westpac بنسبة 3.5% في مايو، مما يشير إلى حالة من التعافي النسبي في القوة الشرائية لدول أوقيانوسيا مقارنة بالتباطؤ الصيني.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات السعرية، يتداول الدولار النيوزيلندي NZD في سياق ترقب لبيانات التضخم العالمية، مع استقرار نسبي في الأسواق الآسيوية (إغلاق 21 مايو 2026). ويراقب المتداولون عن كثب محضر اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي وتأثيره المتبادل على عملات المنطقة، بالإضافة إلى أي تصريحات مستقبلية من مسؤولي بنك الاحتياطي النيوزيلندي لتقييم فرص استمرار السياسة النقدية المتشددة في ظل مرونة بيانات الطلب المحلي.