سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتصدر المخاوف الجيوسياسية المشهد العالمي مع بروز مؤشرات متضاربة حول استقرار سلاسل توريد الطاقة عبر مضيق هرمز. وأشار وزير الخارجية الأمريكي روبيو إلى وجود علامات إيجابية نحو حل النزاع القائم، رغم استمرار نقاط خلاف جوهرية مع الجانب الإيراني. وفي الوقت ذاته، تخطط طهران لإنشاء سلطة خاصة لمضيق الخليج العربي ومناقشة نظام دائم لرسوم المرور على السفن بالتعاون مع سلطنة عمان، مما قد يفرض أعباءً مالية جديدة على حركة التجارة العالمية.
تأتي هذه التوترات في وقت حساس للاقتصاد الأوروبي، حيث أظهرت البيانات الأولية لشهر مايو انخفاض مؤشر مديري المشتريات المركب في فرنسا إلى 43.5 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من خمس سنوات. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا التدهور يعكس صدمات العرض المحتملة التي قد تدفع المنطقة نحو الركود. وبالمقارنة مع القوى الاقتصادية الكبرى، أظهرت بيانات سابقة أن الإنتاج الصناعي في الصين نما بنسبة 4.1% فقط في مايو، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 5.9% وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي، مما يزيد من الضغوط على الطلب العالمي.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات أسعار الطاقة والعملات الرئيسية بدقة، حيث استقر اليورو والفرنك السويسري عند مستويات متباينة (إغلاق 22 مايو 2026) بانتظار وضوح الرؤية الجيوسياسية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات البطالة في المملكة المتحدة في 19 مايو، والتي من المتوقع أن تصل إلى 4.9%، بالإضافة إلى محضر اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي الذي قد يوفر إشارات إضافية حول اتجاهات التضخم والنمو العالمي.