في خطوة تعكس تحولاً في معنويات المستثمرين تجاه الأصول البديلة، تراجع سعر Bitcoin من مستوى 80,000 دولار النفسي الهام. ووفقاً للتقارير، شهدت العملات المشفرة أداءً متخلفاً عن الأسهم الأمريكية بعد الكشف عن مسودة اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران. وقد امتد هذا التراجع ليشمل العملات البديلة الأخرى (Altcoins) في ظل حالة من الترقب الجيوسياسي.
يأتي هذا التصحيح في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تبايناً في الأداء، حيث سجلت المؤشرات الأمريكية مكاسب قوية مؤخراً مدعومة بنتائج أعمال الشركات. وبالمقارنة مع فئات الأصول الأخرى، أظهرت بيانات السوق تفوقاً ملحوظاً لمؤشر S&P 500 الذي اقترب من مستويات قياسية، بينما فقدت العملات المشفرة زخمها الصعودي (وفقاً لبيانات السوق). ويرى محللون أن انخفاض حدة التوترات الجيوسياسية قد يدفع المستثمرين لإعادة تخصيص المحافظ بعيداً عن أصول التحوط الرقمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الرئيسية لعملة Bitcoin حول مناطق الـ 75,000 دولار للحفاظ على الاتجاه الصاعد طويل الأجل. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات الإنتاج الصناعي الأمريكي (15 مايو 2026) والتي سجلت نمواً بنسبة 0.7% في القراءة الأخيرة، مما قد يؤثر على قوة الدولار وبالتالي على تسعير الأصول المشفرة في المدى القريب.
تحديث: استقر تداول Bitcoin لاحقاً في نطاق ضيق بين 76,000 و 78,000 دولار، وسط مؤشرات على تزايد تدوير السيولة نحو العملات البديلة، لا سيما رموز الذكاء الاصطناعي وعملة HYPE التي سجلت ارتفاعات ملحوظة. وفي سوق المشتقات، تشير البيانات إلى سيطرة استراتيجيات بيع التقلبات، مما يعكس توقعات المتداولين باستمرار حالة الهدوء السعري في المدى القصير.