
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي ضغوطاً تضخمية متزايدة، حذرت مجموعة Rapidan Energy من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى ركود اقتصادي يضاهي في حدته أزمة 2008. ووفقاً لتقارير المحللين، تشير السيناريوهات الأساسية إلى احتمال وصول سعر خام برنت إلى 130 دولاراً للبرميل إذا استمرت التعطلات حتى شهر يوليو. كما لفتت البيانات إلى أن متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة بلغ 4.50 دولاراً للجالون، مع مخاوف من بدء تدمير الطلب بمجرد تجاوز حاجز 5 دولارات.
تأتي هذه التحذيرات وسط تدهور ملحوظ في المؤشرات الاقتصادية العالمية؛ حيث أظهرت بيانات السوق تراجع الإنتاج الصناعي في الصين إلى 4.1% مقابل توقعات بنحو 5.9%، كما انكمش الناتج المحلي الإجمالي في روسيا بنسبة 0.2% وفقاً لبيانات 15 مايو 2026. وبالمقارنة مع أزمات الطاقة السابقة، يشير محللو UBS إلى أن العجز المتوقع في المعروض والبالغ 6 ملايين برميل يومياً في الربع الثالث يضع ضغوطاً غير مسبوقة على ميزانيات المستهلكين، مما يعزز فرضية الركود التضخمي.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات النفط الخام بدقة، حيث استقر خام برنت عند مستويات مرتفعة في إغلاق 21 مايو 2026، مع ترقب الأسواق لبيانات ثقة المستهلك القادمة من منطقة اليورو والولايات المتحدة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، سيكون صدور بيانات التضخم في المملكة المتحدة واليابان خلال الأسبوع المقبل محركاً رئيسياً لتقييم مدى انتقال صدمة الوقود إلى أسعار المستهلكين النهائية، مما قد يضطر البنوك المركزية إلى مراجعة سياساتها النقدية.