سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتواجه العملة الأوروبية الموحدة تحديات متزايدة مع ظهور مؤشرات على أن الصدمة الاقتصادية الناتجة عن النزاع في إيران ستلقي بظلالها على أوروبا بشكل أكثر حدة من الولايات المتحدة. ووفقاً لتقارير ING، فإن مخاطر الركود التضخمي بدأت تلوح في الأفق، حيث حذرت بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) الأوروبي لهذا الأسبوع من بدء تحقق آثار الركود في القارة. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الضغوط إلى تقليص قدرة البنك المركزي الأوروبي ECB على الاستمرار في سياسة رفع الفائدة، مما يضع زوج EUR/USD تحت ضغوط بيعية مستمرة.
يأتي هذا الضعف في اليورو في وقت تظهر فيه الاقتصادات الكبرى تبايناً ملحوظاً، حيث سجل الإنتاج الصناعي في الولايات المتحدة نمواً بنسبة 0.7% في مايو وفقاً لبيانات السوق، متجاوزاً التوقعات التي كانت عند 0.3%. وفي المقابل، أظهرت بيانات الميزان التجاري الإيطالي الصادرة في 18 مايو فائضاً قدره 4.709 مليار يورو، وهو أقل من التوقعات البالغة 5.2 مليار يورو، مما يعزز المخاوف بشأن تباطؤ الزخم الاقتصادي في منطقة اليورو مقارنة بالمرونة التي يبديها الاقتصاد الأمريكي.
يراقب المتداولون حالياً مستويات دعم حرجة لزوج EUR/USD الذي يتداول عند مستويات متدنية، مع التركيز على النشرة الاقتصادية للبنك المركزي الأوروبي المقررة في التقويم الاقتصادي. وبناءً على أسعار الأدوات المالية، استقر زوج EUR/USD عند مستويات ضعيفة (إغلاق 21 مايو 2026)، وسيكون المستثمرون بانتظار أي تلميحات من مسؤولي البنوك المركزية حول كيفية موازنة مخاطر التضخم مع شبح الركود في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.