وسط مخاوف متصاعدة من الركود الاقتصادي، يواجه سعر صرف اليورو مقابل الدولار EUR/USD ضغوطاً هبوطية متزايدة نتيجة لبيانات النشاط الاقتصادي المخيبة للآمال في منطقة اليورو. ووفقاً للتقارير، بدأ المستثمرون في إعادة تقييم توقعاتهم بشأن استمرار البنك المركزي الأوروبي ECB في تشديد سياسته النقدية، خاصة مع ظهور إشارات على ركود النمو. ويعكس هذا الاتجاه الهبوطي تبايناً واضحاً بين ضعف الأداء في القارة الأوروبية وصمود الاقتصاد الأمريكي.
ويأتي هذا التراجع في وقت أظهرت فيه بيانات الميزان التجاري لمنطقة اليورو الصادرة في 19 مايو 2026 فائضاً قدره 7.8 مليار يورو، وهو أقل من القراءة السابقة البالغة 11.1 مليار يورو، وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات من المملكة المتحدة ارتفاع معدل البطالة إلى 5%، بينما سجلت كندا تضخماً سنوياً بنسبة 2.8%، مما يعزز حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية ويقوي مركز الدولار كملاد آمن مقارنة بالعملات الأوروبية التي تعاني من تباطؤ التصنيع.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوعند إغلاق تداولات 22 مايو 2026، استقر زوج EUR/USD عند مستويات منخفضة تعكس استمرار الاتجاه الهبوطي الذي بدأ قبل تسعة أيام. ويترقب المتداولون خلال الأسبوع القادم أي تصريحات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، خاصة بعد خطاب والر (Waller) الأخير، للحصول على إشارات حول مسار الفائدة الأمريكية. كما ستكون بيانات ثقة المستهلك والتضخم القادمة محركات رئيسية لتحديد ما إذا كان اليورو سيختبر مستويات دعم جديدة.