تراجع سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي مع انحسار التفاؤل الذي ساد الأسواق مؤخراً بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، أدت الشكوك المتزايدة حول إتمام الصفقة إلى عكس معنويات المخاطرة الإيجابية، مما دفع المستثمرين للعودة نحو العملة الأمريكية. ويأتي هذا الضغط على العملة الموحدة في وقت يراقب فيه المتداولون بحذر أي تصريحات رسمية قد تؤكد أو تنفي مسودة الاتفاق المرتقبة.
تتزامن هذه التحركات الجيوسياسية مع تباين في الأداء الاقتصادي العالمي، حيث أظهرت بيانات منطقة اليورو الأخيرة فائضاً تجارياً قدره 7.8 مليار يورو، وهو ما جاء أعلى من التوقعات البالغة 5.4 مليار يورو وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، استمر الدولار في استمداد القوة من جاذبيته كملاذ آمن، خاصة مع استقرار مؤشر سوق الإسكان الأمريكي NAHB عند مستوى 37 نقطة في قراءة مايو، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 35 نقطة (وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية).
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم لزوج EURUSD عند 1.0850 دولار (إغلاق 22 مايو 2026) وسط استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية القادمة، ستتجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك خطاب نائبة رئيس البنك الاتحادي الألماني "بوخ"، للحصول على إشارات حول توجهات السياسة النقدية في ظل هذه التوترات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول