سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس استمرار الزخم الإيجابي في وول ستريت، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 لتقترب من إغلاق أسبوعي أخضر للمرة الثامنة على التوالي، وهي أطول سلسلة مكاسب منذ العام الماضي. ووفقاً للتقارير، جاء هذا الارتفاع مدفوعاً بتفاؤل حيال نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى والطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى أنباء عن تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران أدت لقفز أسعار خام برنت بنسبة 2.6% لتتجاوز 105 دولارات للبرميل. وفي المقابل، شهدت الأسهم الصينية المدرجة في الولايات المتحدة مثل Alibaba وBaidu تراجعاً ملحوظاً عقب فرض بكين عقوبات تنظيمية جديدة.
يأتي هذا الأداء القوي للأسهم الأمريكية في وقت تشهد فيه السوق حالة من التفاؤل المفرط، حيث ساهمت سيولة السوق القوية في تعزيز مكاسب شركات مثل Nvidia وMicrosoft. وبالمقارنة مع أداء الأسواق العالمية، أظهرت بيانات صينية حديثة تباطؤاً في الإنتاج الصناعي الذي سجل نمواً بنسبة 4.1% فقط مقابل توقعات بـ 5.9%، وفقاً لبيانات السوق، مما زاد من الضغوط على الشركات التقنية الصينية. كما يراقب المستثمرون تحركات أسعار النفط التي تأثرت بآمال اتفاق السلام، مما قد يخفف من الضغوط التضخمية على المدى الطويل رغم الارتفاع اللحظي للأسعار.
من الناحية الفنية، يترقب المتداولون استقرار مؤشر S&P 500 فوق مستوياته الحالية لتعزيز الثقة في استمرار الاتجاه الصاعد عند افتتاح التداولات (إغلاق 22 مايو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، ستتجه الأنظار في الأسبوع المقبل إلى بيانات ثقة المستهلك ومؤشرات التضخم في الاقتصادات الكبرى، والتي ستكون حاسمة في تحديد مسار الفائدة لدى الفيدرالي Fed. كما يظل ملف العقوبات التنظيمية الصينية وتطورات الاتفاق الأمريكي الإيراني من أهم المحفزات التي قد تؤدي إلى تقلبات في قطاعي الطاقة والتكنولوجيا.