في ظل الترقب المستمر لتوجهات السياسة النقدية من قبل البنك المركزي الأوروبي والفيدرالي الأمريكي، أظهر زوج EUR/USD تحركات حيادية خلال التداولات الأخيرة. ووفقاً للتقارير الفنية، انخفض الزوج إلى مستوى 1.1575 قبل أن يتمكن من التعافي سريعاً، مما أبقى على التحيز اليومي في نطاق عرضي. وتشير البيانات إلى أن كسر مستوى الدعم الحالي عند 1.1575 قد يفتح الباب أمام اختبار مستويات أدنى قد تصل إلى 1.1408.
يأتي هذا الاستقرار الفني وسط ضغوط متباينة، حيث يستفيد الدولار من عوائد السندات المرتفعة والمخاوف الجيوسياسية، بينما يترقب اليورو بيانات النمو والتضخم في المنطقة. وبالنظر إلى البيانات التاريخية، يظل الزوج تحت ضغط المقاومة الفنية بعد أن كان قد سجل مستويات أعلى في فترات سابقة من العام. ووفقاً لبيانات السوق، أظهر الميزان التجاري لمنطقة اليورو فائضاً قدره 7.8 مليار يورو في 19 مايو 2026، وهو ما جاء أفضل من التوقعات البالغة 5.4 مليار يورو، لكنه ظل أقل من القراءة السابقة البالغة 11.1 مليار يورو.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يراقب المتداولون عن كثب استقرار السعر فوق مستويات الدعم الحرجة لتفادي موجة بيع أعمق. ومع اقتراب نهاية الأسبوع، تتركز الأنظار على أي تصريحات من مسؤولي البنوك المركزية قد تغير من وتيرة التوقعات. وبحسب الأجندة الاقتصادية، لا توجد أحداث كبرى مرتقبة لمنطقة اليورو في الأيام القليلة القادمة، مما قد يبقي الزوج رهينة للتحركات الفنية وتدفقات السيولة في سوق العملات الأجنبية.
تحديث: شهد زوج EUR/USD ضغوطاً بيعية إضافية أدت إلى كسر مستوى 1.1600 نزولاً، وذلك بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات الأمريكية التي عززت قوة الدولار. ويختبر الزوج حالياً منطقة دعم فنية جديدة تتراوح بين 1.1530 و1.1580، مما يضع التحيز قصير الأمد تحت ضغط هبوطي متزايد.