يُظهر زوج AUD/USD استقراراً ملحوظاً في التداولات الأخيرة، متجاهلاً التراجع الحاد في التوقعات التي كانت تشير إلى رفع أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الأسترالي (RBA). ويأتي هذا الصمود رغم صدور بيانات التوظيف لشهر أبريل والتي جاءت مخيبة للآمال، مما أدى إلى تقليص المتداولين لرهاناتهم على تشديد السياسة النقدية المحلية. ووفقاً للتقارير، فإن العملة الأسترالية ترتبط في الوقت الحالي بحركة الأسهم ومؤشرات التقلب العالمية أكثر من ارتباطها المباشر بتوقعات الفائدة المحلية.
على الصعيد الإقليمي، تأثرت معنويات السوق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ببيانات صينية متباينة، حيث سجل الإنتاج الصناعي في الصين نمواً بنسبة 4.1% على أساس سنوي في 18 مايو 2026، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 5.9% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات من أستراليا تحسناً مفاجئاً في ثقة المستهلك (ويستباك) التي ارتفعت بنسبة 3.5% في 19 مايو 2026، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى انكماش بنسبة 1.1%، مما ساعد في موازنة الضغوط السلبية الناتجة عن ضعف قطاع التوظيف.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوبالنظر إلى التحركات القادمة، استقر زوج AUD/USD عند مستويات تداولاته الحالية (إغلاق 21 مايو 2026) مع ترقب الأسواق لمحضر اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي RBA الذي صدر مؤخراً لتقييم المسار المستقبلي. يجب على المتداولين مراقبة أي تغيرات في شهية المخاطرة العالمية، خاصة مع استمرار ارتباط العملة الوثيق بأداء المؤشرات الأمريكية والآسيوية، في ظل غياب محفزات اقتصادية محلية كبرى في الأيام القليلة القادمة.