في خطوة تعكس توجهاً استراتيجياً لتعزيز السيادة التكنولوجية للولايات المتحدة، أعلنت إدارة ترامب عن تقديم منح بقيمة 2 مليار دولار لتسع شركات متخصصة في الحوسبة الكمية. ووفقاً للتقارير، ستحصل الحكومة الأمريكية على حصص ملكية في هذه الشركات مقابل هذا الدعم المالي المباشر. وتشمل قائمة المستفيدين من هذه المبادرة شركات كبرى وناشئة من بينها IBM وGLOBALFOUNDRIES وD-Wave Quantum وRigetti Computing.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التدخل الحكومي المباشر في وقت يشهد فيه القطاع تنافساً دولياً محتدماً، حيث تسعى واشنطن لتأمين سلاسل توريد التقنيات الحساسة. وبالمقارنة مع الاستثمارات السابقة، يمثل هذا الضخ الرأسمالي قفزة نوعية لدعم شركات مثل GFS التي تلعب دوراً محورياً في تصنيع أشباه الموصلات المتقدمة، وشركة IBM التي تعد من الرواد في تطوير المعالجات الكمية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذه الخطوة قد تعزز الثقة في استدامة الشركات الناشئة في القطاع التي تواجه تكاليف بحث وتطوير باهظة.
يراقب المستثمرون عن كثب أداء سهم IBM الذي أغلق عند 215.40 دولار وسهم GFS عند 48.25 دولار (إغلاق 21 مايو 2026) لتقييم أثر السيولة الجديدة على ميزانياتها. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب السوق صدور مؤشر إمباير ستيت الصناعي في الولايات المتحدة، والذي قد يعطي إشارات إضافية حول زخم قطاع التصنيع المتقدم. ستظل مستويات الدعم الفنية لهذه الأسهم تحت المجهر مع بدء تنفيذ اتفاقيات الملكية الحكومية.