
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس مساعي الدول المنتجة لتأمين سلاسل الإمداد بعيداً عن التوترات الإقليمية، تراجعت أسعار خام برنت لتصل إلى 104.25 دولاراً للبرميل، وهو انخفاض بنسبة 13% عن أعلى مستوى سجله الخام هذا العام. ويأتي هذا التراجع مدفوعاً بتأكيد دولة الإمارات إنجاز 70% من مشروع خط أنابيب جديد يهدف إلى تجاوز مضيق هرمز وتصدير النفط مباشرة عبر ميناء الفجيرة على المحيط الهندي. ووفقاً للتقارير، من المتوقع اكتمال النسبة المتبقية من المشروع في أوائل العام المقبل، مما يقلل من علاوة المخاطر المرتبطة بالممرات المائية الحساسة.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الأسواق ضغوطاً إضافية ناتجة عن تباطؤ الطلب العالمي، حيث أظهرت بيانات صينية حديثة تراجعاً في الإنتاج الصناعي إلى 4.1% مقابل توقعات بنحو 5.9%، وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الربع السابق، يرى محللون أن نجاح الإمارات في توفير بديل لوجستي دائم قد يعيد رسم خريطة تدفقات الطاقة في الخليج، خاصة مع استمرار المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران التي تساهم في تهدئة مخاوف الإمدادات.
عند إغلاق التداولات في 21 مايو 2026، استقر خام برنت بالقرب من مستويات الدعم النفسي عند 104 دولارات، مع ترقب المتداولين لبيانات مخزونات النفط الأمريكية القادمة. ويجب على المستثمرين مراقبة الأجندة الاقتصادية للأسبوع المقبل، حيث قد تؤثر بيانات التضخم العالمية على قرارات البنوك المركزية وبالتالي على مستويات الطلب على الطاقة. تظل مستويات 100 دولار للبرميل منطقة دعم فنية رئيسية في حال استمرار الزخم الهبوطي الناتج عن تراجع المخاطر الجيوسياسية.