شهدت أسعار الذهب تعافياً ملحوظاً بالتزامن مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي وأسعار النفط، وذلك في أعقاب تقارير تشير إلى وجود مسودة اتفاق بين واشنطن وطهران. ووفقاً للتقارير، ساهمت هذه الأنباء في تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم النفط والدولار في الآونة الأخيرة. وقد أدى هذا التحول في معنويات السوق نحو التهدئة إلى فتح نافذة لاسترداد الذهب لبعض خسائره التي تكبدها تحت ضغط ارتفاع العوائد.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التعافي في وقت يراقب فيه المتداولون أداء الأصول المنافسة، حيث تأثرت أسواق السلع بتوقعات انخفاض تكاليف الطاقة عالمياً في حال نجاح الاتفاق. وبالمقارنة مع أداء المعادن النفيسة الأخرى، يظهر الذهب حساسية عالية تجاه تحركات العملة الأمريكية، لاسيما مع استقرار مؤشر الدولار بالقرب من مستويات حرجة وفقاً لبيانات السوق. كما يرى خبراء أن تراجع حدة التوترات قد يخفف الضغوط التضخمية الناتجة عن أسعار الوقود، مما يغير من حسابات الفيدرالي Fed بشأن الفائدة.
من الناحية الفنية، يترقب المستثمرون استقرار الأسعار فوق مستويات الدعم الحالية لضمان استمرار الزخم الصاعد، مع الأخذ في الاعتبار أن الأسواق لا تزال حذرة بسبب تجارب سابقة لمفاوضات لم تكتمل. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون خطاب بار (الفيدرالي) المقرر في وقت لاحق، بالإضافة إلى بيانات الإنتاج الصناعي الأمريكي (15 مايو 2026) للحصول على إشارات أوضح حول قوة الاقتصاد الأمريكي وتأثيرها على مسار المعدن الأصفر.
تحديث: دخلت أسعار الذهب في مرحلة من الاستقرار العرضي دون مستوى 4,550 دولاراً، حيث تترقب الأسواق حالياً نتائج ملموسة لمفاوضات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ويشير هذا الهدوء السعري إلى تحول تركيز المتداولين من التعافي الأولي إلى تقييم مدى جدية التقدم الدبلوماسي وتأثيره النهائي على علاوة المخاطر.