سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس استعادة الثقة في السياسة المالية للمملكة المتحدة، شهدت السندات الحكومية البريطانية موجة صعود أدت إلى أكبر انخفاض أسبوعي في العوائد منذ بداية عام 2024. ووفقاً للتقارير، ساهمت التعهدات الرسمية بالالتزام بالقواعد المالية الصارمة في تهدئة الأسواق، مما أدى إلى تراجع التوقعات بشأن استمرار بنك إنجلترا Fed في رفع أسعار الفائدة. ويعكس هذا الانتعاش الفني رغبة المستثمرين في إعادة تقييم المخاطر المرتبطة بالديون السيادية البريطانية بعد فترة من التقلبات الحادة.
يأتي هذا التحسن في سوق السندات البريطانية (Gilts) في وقت أظهرت فيه بيانات سوق العمل ضغوطاً متباينة، حيث ارتفع معدل البطالة في المملكة المتحدة إلى 5% وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية الصادرة في 19 مايو 2026، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 4.9%. وبالمقارنة مع الأسواق العالمية، تزامنت هذه الحركة مع استقرار نسبي في عوائد السندات الأمريكية بعد صدور مؤشر إمباير ستيت الصناعي الذي سجل 19.6 نقطة (بيانات 15 مايو 2026)، مما عزز التوجه نحو أصول الملاذ الآمن في أوروبا.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات العوائد الحالية في ظل استمرار ضعف البيانات الماكرو اقتصادية التي قد تدفع بنك إنجلترا لتبني سياسة أكثر تيسيراً. وبالنظر إلى الأجندة القادمة، ستكون تصريحات أعضاء لجنة السياسة النقدية، مثل خطاب "مان" و"غرين"، محورية في تحديد اتجاه السوق القادم. ومع استقرار معدل نمو الأجور عند 4.1% (إغلاق 19 مايو 2026)، تظل مراقبة بيانات التضخم القادمة هي المفتاح لتأكيد استدامة هذا الارتفاع في أسعار السندات.
تحديث: امتدت موجة التفاؤل إلى أسواق الأسهم، حيث ارتفع مؤشر FTSE 100 بنسبة 0.21% لينهي سلسلة خسائر استمرت أربعة أسابيع، بينما صعد مؤشر FTSE 250 بنسبة 0.57%. جاء هذا الأداء مدفوعاً ببيانات أظهرت تسجيل مبيعات التجزئة البريطانية في أبريل لأكبر انخفاض لها منذ ما يقرب من عام، مما عزز رهانات الأسواق على خفض الفائدة قريباً.