في خطوة تعكس تحولاً في توقعات السياسة النقدية الأمريكية، أشار عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر إلى ضرورة التوقف عن التلميح لخفض الفائدة. وصرح والر بأن تثبيت أسعار الفائدة الحالية هو المسار الصحيح للمستقبل المنظور لضمان استقرار الأسعار. كما أكد أنه لا يمكن استبعاد إمكانية رفع أسعار الفائدة مستقبلاً في حال لم يتراجع التضخم بالسرعة المطلوبة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التصريحات في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية العالمية ضغوطاً متباينة، حيث سجل معدل التضخم السنوي في روسيا 5.6% في 15 مايو وفقاً لبيانات السوق، بينما شهدت الصين تباطؤاً في مبيعات التجزئة التي نمت بنسبة 0.2% فقط في 18 مايو. ويراقب المتداولون كيف ستؤثر هذه النبرة المتشددة من والر على شهية المخاطرة، خاصة مع استمرار قوة سوق العمل في اقتصادات كبرى مثل بريطانيا التي سجلت معدل بطالة عند 5% في 19 مايو وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المستثمرين مراقبة محضر اجتماع الفيدرالي القادم وتصريحات صانعي السياسة للبحث عن تأكيدات لهذا التوجه المتشدد. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق بيانات ثقة المستهلك ومؤشرات الإسكان في الولايات المتحدة لتقييم مدى مرونة الاقتصاد أمام الفائدة المرتفعة. وفي غياب أسعار فورية للأدوات المالية في هذا التقرير، يظل التركيز منصباً على تحركات عوائد السندات والدولار كاستجابة مباشرة لتصريحات والر.