
تعتزم شركة SpaceX تخصيص نحو 30% من أسهم اكتتابها العام المرتقب للمستثمرين الأفراد، في خطوة تستهدف القاعدة الجماهيرية الموالية لمؤسسها إيلون ماسك. ووفقاً للتقارير، يحذر المستثمرون من أن هذا التركيز المتزايد على SpaceX بصفتها المشروع المفضل الجديد لماسك قد يأتي على حساب شركة Tesla. كما تثير هذه الخطوة مخاوف من زيادة التدقيق التنظيمي والضغوط على صانعة السيارات الكهربائية نتيجة تشتت موارد القيادة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التوجه في وقت تواجه فيه Tesla ضغوطاً تنافسية متزايدة من شركات مثل BYD الصينية، والتي تفوقت في أحجام الإنتاج خلال فترات سابقة وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع اكتتابات التكنولوجيا الكبرى، تعتبر نسبة 30% للأفراد مرتفعة للغاية، حيث نادراً ما تتجاوز هذه الحصة 10% في الطروحات التقليدية، مما يعزز فرضية استغلال ماسك لعلامته التجارية الشخصية لتمويل طموحاته الفضائية.
على صعيد الأداء، استقر سهم TSLA عند مستويات تقلب ملحوظة (إغلاق 21 مايو 2026)، حيث يراقب المتداولون مستويات الدعم القريبة من أدنى مستوياته السنوية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون بيانات الإنتاج الصناعي في الصين (18 مايو 2026) ومؤشر إمباير ستيت الصناعي في الولايات المتحدة، لما لها من تأثير مباشر على سلاسل توريد Tesla وتوقعات الطلب العالمي.