في خطوة تعكس استراتيجية كبرى شركات الطاقة لتأمين موارد الغاز طويلة الأجل، يرى محللو JP Morgan أن استحواذ Shell على شركة ARC سيعزز ريادتها العالمية في قطاع الغاز الطبيعي المسال. ووفقاً للتقارير، ستساهم هذه الصفقة في زيادة عمر أصول الإنتاج للشركة وتوسيع نطاق سوائل الاستخراج الأولي. ومن المتوقع أن تؤدي الصفقة إلى زيادة التدفقات النقدية الحرة للسهم الواحد بنسب منخفضة من خانة واحدة حتى عام 2030، حتى في ظل تقديرات متحفظة لسعر خام برنت عند 65 دولاراً للبرميل.
تأتي هذه النظرة الإيجابية في وقت تشهد فيه شركات الطاقة الكبرى مثل BP وExxonMobil تنافساً محموماً على أصول الغاز لضمان أمن الطاقة العالمي. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تركيز Shell على الغاز المسال يمنحها ميزة تنافسية مقابل أقرانها الذين يواجهون ضغوطاً للتحول نحو الطاقة المتجددة، حيث أشارت تقارير أرباح القطاع الأخيرة إلى أن الغاز لا يزال المحرك الرئيسي للربحية. ويُعد تقييم JP Morgan بمثابة تصويت ثقة في قدرة Shell على دمج الأصول الجديدة بكفاءة مالية عالية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى أداء السهم، استقر سعر SHEL عند 2,540.00 بنساً (إغلاق 21 مايو 2026)، حيث يراقب المتداولون مستويات الدعم القريبة من أدنى مستويات الأسبوع الماضي. ويجب على المستثمرين متابعة بيانات الإنتاج الصناعي في الصين المقررة في الأيام القادمة، نظراً لتأثير الطلب الآسيوي المباشر على أسعار الغاز المسال العالمية. كما سيوفر محضر اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي في 19 مايو إشارات إضافية حول توقعات التضخم والطاقة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.