مع بدء كفين وارش مهامه رسمياً كرئيس للاحتياطي الفيدرالي Fed، تترقب الأسواق تحولاً محتملاً في التوجهات النقدية لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة. وصرح لورانس ليندسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة ليندسي، أن الخطوة التالية للبنك المركزي ستكون تشديد السياسة النقدية بدلاً من التيسير. وتأتي هذه التوقعات في وقت تشهد فيه الأسواق تقلبات تزامنت مع مراسم أداء وارش لليمين الدستورية لقيادة المؤسسة المالية الأهم عالمياً.
يعكس هذا التوجه القلق من ضغوط تضخمية مستمرة، حيث أظهرت بيانات اقتصادية عالمية تبايناً في الأداء، مثل انخفاض مبيعات التجزئة في الصين بنسبة 0.2% مقابل توقعات بنمو 2% وفقاً لبيانات السوق في 18 مايو 2026. وفي الوقت نفسه، سجلت اليابان نمواً سنوياً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.1% (إغلاق 18 مايو 2026)، مما يعزز التوقعات بأن البنوك المركزية الكبرى قد تضطر للحفاظ على مستويات فائدة مرتفعة لفترة أطول للسيطرة على الأسعار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً مستويات العوائد على السندات والأسهم بانتظار أول خطاب رسمي لوارش لتحديد المسار المستقبلي للفائدة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم في كندا ومؤشر أسعار المستهلك في ماليزيا في 19 مايو 2026، والتي ستوفر إشارات إضافية حول اتجاهات التضخم العالمية وتأثيرها على قرارات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة القادمة.