وسط حالة من الترقب الجيوسياسي في الشرق الأوسط، تزايدت الضغوط على أسواق الطاقة بعد تقارير عن تصلب الموقف الإيراني في المفاوضات النووية. وأفادت الأنباء بأن مجتبى خامنئي صرح بضرورة عدم خروج اليورانيوم المخصب من البلاد، وهو ما يمثل عقبة رئيسية أمام جهود التهدئة. وفي المقابل، تعهد دونالد ترامب بمنع إيران من الاحتفاظ بمخزونها، مما دفع عقود النفط الآجلة للارتفاع نتيجة تزايد مخاطر الإمدادات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوتأتي هذه التطورات في وقت حساس لأسواق السلع الأساسية، حيث يراقب المتداولون احتمالية عودة سياسة "الضغط الأقصى" التي قد تؤدي إلى تقليص الصادرات الإيرانية. وبالمقارنة مع تحركات السوق، شهدت أسعار خام برنت تقلبات ملحوظة استجابةً للأنباء الجيوسياسية، بينما سجل الميزان التجاري في الهند عجزاً قدره 28.38 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 15 مايو 2026، مما يعكس ضغوط تكاليف الطاقة على كبار المستوردين.
وعلى صعيد التحركات القادمة، يترقب المستثمرون أي تصريحات رسمية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتأكيد مستويات المخزون الإيراني. ومع استقرار الأسواق عند إغلاق 21 مايو 2026، تتوجه الأنظار إلى بيانات الإنتاج الصناعي الصينية التي سجلت نمواً بنسبة 4.1% (بيانات 18 مايو 2026) كمؤشر على الطلب العالمي. كما سيوفر محضر اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي المقرر في الأيام القادمة رؤية إضافية حول اتجاهات التضخم العالمي المرتبطة بأسعار الطاقة.