خلال حفل أداء اليمين الدستورية لكيفن وارش رئيساً جديداً للاحتياطي الفيدرالي، شدد الرئيس دونالد ترامب على أهمية استقلال البنك المركزي التام. ووفقاً للتقارير، تأتي هذه التصريحات العلنية في وقت يسعى فيه البيت الأبيض لتبديد المخاوف بشأن التأثير السياسي على السياسة النقدية. وقد وجه ترامب تعليماته لوارش بالعمل باستقلالية كاملة لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
يأتي تولي وارش منصبه في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات ملحوظة، حيث يراقب المستثمرون عن كثب توجهات الفيدرالي Fed بشأن التضخم. وبالمقارنة مع البنوك المركزية الكبرى، أظهرت بيانات حديثة تبايناً في الأداء الاقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي في اليابان نمواً سنوياً بنسبة 2.1% وفقاً لبيانات السوق في 18 مايو، بينما استقر معدل التضخم في كندا عند 2.8% في 19 مايو. تعكس هذه الأرقام الضغوط العالمية التي سيواجهها وارش في موازنة أسعار الفائدة.
من الناحية الفنية، تترقب الأسواق رد فعل السندات والأسهم الأمريكية على أولى خطوات وارش الرسمية. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، لا توجد اجتماعات فورية للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في الأيام السبعة المقبلة، مما يمنح وارش مساحة لترسيخ سياساته الأولية. سيظل التركيز منصباً على أي تلميحات بشأن مسار الفائدة المستقبلي في ظل توقعات التضخم المرتفعة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول