في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، تراجعت أسعار الذهب والفضة الفورية في التعاملات الأمريكية المبكرة يوم الجمعة. وأدى ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي إلى جانب بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة إلى الضغط على جاذبية المعادن الثمينة كأصول ملاذ آمن. ولا تزال الأسواق تترقب بحذر نتائج المفاوضات المطولة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز، مما يضيف طبقة من الترقب لتحركات الأسعار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت يظهر فيه الدولار مرونة ملحوظة، حيث ارتفع مؤشر الدولار (DXY) بنسبة تقارب 0.3% خلال الجلسات الأخيرة وفقاً لبيانات السوق، مما يجعل الذهب المسعر بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة للمشترين الدوليين. وبالمقارنة مع المعادن الأخرى، شهدت الفضة ضغوطاً مماثلة حيث تراجعت من مستوياتها المرتفعة المسجلة في وقت سابق من الأسبوع، متأثرة ببيانات الإنتاج الصناعي الضعيفة من الصين التي أظهرت نمواً بنسبة 4.1% فقط، وهو أقل من التوقعات البالغة 5.9% (بيانات 18 مايو 2026).
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الرئيسية للذهب عند 2,350 دولاراً للأونصة، حيث سجلت الأسعار تحركات عرضية عند إغلاق 22 مايو 2026. وبالنظر إلى الأسبوع المقبل، ستتجه الأنظار إلى بيانات التضخم الكندية ومحاضر اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي في 19 مايو للحصول على إشارات حول السياسة النقدية العالمية، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على قوة الدولار وبالتالي على اتجاه المعادن الثمينة.