تراجعت أسعار المعادن النفيسة بشكل ملحوظ مع توجه المستثمرين لإعادة تقييم علاوة المخاطر في ظل استقرار الأوضاع السياسية. أكد الذهب كسر القناة السعرية هبوطاً ليصل إلى مستوى 4,521 دولاراً، في حين تراجعت أسعار الفضة إلى 75.86 دولاراً بعد فشلها في الحفاظ على مستويات أعلى. ويوازن المتداولون حالياً بين بيانات التضخم الأمريكية الثابتة واستمرار الهدنة الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما قلل من جاذبية الملاذات الآمنة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية الأمريكية مرونة غير متوقعة، حيث سجل مؤشر إمباير ستيت الصناعي 19.6 نقطة في مايو، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 7.5 نقطة وفقاً لبيانات السوق. كما أظهرت بيانات الإنتاج الصناعي نمواً بنسبة 0.7%، مما يعزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لمواجهة التضخم المستمر. وبالمقارنة مع الأداء العالمي، شهدت الصين تباطؤاً في الإنتاج الصناعي الذي سجل 4.1% مقابل توقعات بنحو 5.9%، مما أثر سلباً على الطلب الصناعي على الفضة.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الحالية للذهب عند 4,521 دولاراً (إغلاق 22 مايو 2026) لتحديد ما إذا كان الاتجاه الهابط سيستمر. ومن الناحية الاقتصادية، ستتجه الأنظار إلى محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي المقرر صدوره في 19 مايو، بالإضافة إلى بيانات البطالة البريطانية، حيث قد تؤثر هذه المحفزات على قوة الدولار الأمريكي وبالتالي على تسعير المعادن المقومة به.