في خطوة تعكس التحديات القانونية التي تواجه شركات الأدوية الحيوية عند تعثر الأبحاث السريرية، بدأت شركة Levi & Korsinsky تحقيقاً في احتمالية وجود تضليل للمستثمرين من قبل شركة Biogen. ووفقاً للتقارير، يركز التحقيق على ما إذا كانت الشركة قد أصدرت بيانات مضللة حول آفاق نموها وتجاربها السريرية. وقد جاء هذا التحرك القانوني بعد أن شهدت أسهم Biogen انخفاضاً بنسبة 6.4% في 14 مايو 2026، وذلك في أعقاب إعلان الشركة عن فشل تجربة CELIA للمرحلة الثانية لعقار diranersen في تحقيق أهدافها الرئيسية لعلاج مرض ألزهايمر المبكر.
يأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه Biogen منافسة شديدة وضغوطاً في قطاع علاجات الأعصاب، حيث تراقب الأسواق أداء المنافسين مثل Eli Lilly الذي حصل مؤخراً على موافقات تنظيمية لعلاجات مشابهة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن فشل تجربة CELIA يضع ضغوطاً إضافية على محفظة أدوية Biogen المستقبلية، خاصة وأن الشركة كانت تعول على هذا العقار لتعزيز مكانتها في سوق ألزهايمر بعد الجدل الذي صاحب إطلاق عقار Aduhelm سابقاً. ويشير الخبراء القانونيون إلى أن مثل هذه التحقيقات تعد إجراءً شائعاً في وول ستريت عقب الانخفاضات الحادة المفاجئة في أسعار الأسهم المرتبطة بنتائج التجارب الطبية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الفني لسهم BIIB الذي أغلق عند مستويات منخفضة عقب الإعلان، مع ترقب أي إفصاحات إضافية من الشركة بشأن خططها البديلة لقطاع علاجات ألزهايمر. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد محفزات مباشرة لقطاع الرعاية الصحية في الأيام القادمة، ولكن تظل الأنظار معلقة بنتائج التحقيقات القانونية وتأثيرها على ثقة المؤسسات المالية. كما أن استقرار سهم BIIB سيعتمد بشكل كبير على قدرة الإدارة في تقديم خارطة طريق واضحة لتعويض خسائر التجارب الفاشلة.