في ظل تجدد الزخم الإيجابي للدولار الأمريكي، شهد زوج EURUSD تراجعاً ملحوظاً بعد فشله في اختراق مستويات المقاومة الفنية عند المتوسط المتحرك لـ 100 ساعة. ووفقاً للتقارير، أدى هذا الإخفاق الفني إلى تعزيز الضغوط البيعية، مما دفع الزوج لتسجيل قاع جديد للجلسة عند 1.1589. وتأتي هذه التحركات مدفوعة بارتفاع عوائد السندات الأمريكية بعد أن أظهر مسح جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين ارتفاعاً في توقعات التضخم، مما عزز من جاذبية العملة الأمريكية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولويعكس هذا التراجع تباين الأداء الاقتصادي بين ضفتي الأطلسي، حيث تضغط توقعات التضخم المرتفعة في الولايات المتحدة على الفيدرالي Fed للحفاظ على سياسة نقدية متشددة. وبالمقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى، يواجه اليورو ضغوطاً إضافية مع استقرار الميزان التجاري للاتحاد الأوروبي عند 7.8 مليار يورو وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 19 مايو 2026، وهو ما جاء أقل من القراءة السابقة البالغة 11.1 مليار يورو. كما يشير المحللون إلى أن كسر مستويات الدعم الحالية قد يفتح الباب لمزيد من الهبوط في ظل قوة مؤشر الدولار DXY.
وعلى صعيد التحليل الفني، يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم التالية عند 1.1582 و1.1575 كأهداف هبوطية محتملة، بينما يظل السعر تحت ضغط المتوسطات المتحركة. وبناءً على بيانات السوق، استقر الزوج بالقرب من أدنى مستوياته (إغلاق 22 مايو 2026)، مع ترقب المستثمرين لمحضر اجتماع البنك الاحتياطي الأسترالي وخطابات أعضاء البنوك المركزية الأوروبية المقررة في الأيام المقبلة للحصول على إشارات حول اتجاهات السياسة النقدية العالمية.