في تحول مفاجئ للمسار النقدي، يواجه الين الياباني ضغوطاً بيعية جديدة بعد أن سجل التضخم الأساسي في اليابان أدنى مستوى له منذ أربع سنوات وفقاً لبيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأخيرة. ووفقاً للتقارير، أظهرت محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC توجهاً نحو التخلي عن سياسة التيسير، حيث أشار بعض صانعي السياسات صراحة إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة. تضع هذه البيانات المتضاربة زوج USD/JPY أمام احتمالات صعودية جديدة رغم استمرار التحذيرات الشفهية من السلطات اليابانية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليعزز هذا التباين في السياسات النقدية من قوة الدولار مقابل العملات الرئيسية، حيث تترقب الأسواق حالياً خطاب عضو الفيدرالي Christopher Waller للحصول على إشارات إضافية بشأن التضخم وسوق العمل. وبالنظر إلى أداء العملات الزميلة وفقاً لبيانات السوق، يظهر الدولار الكندي CAD تماسكاً أمام الين، مدعوماً بتوقعات بقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول. ويأتي تراجع التضخم الياباني ليضعف التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى رفع بنك اليابان BoJ للفائدة في يونيو، مما يقلل من جاذبية الين كملاذ آمن في الوقت الحالي.
استقر زوج USD/JPY عند مستوى 158.40 (إغلاق 21 مايو 2026)، مع تزايد احتمالات اختبار حاجز 160 النفسي في ظل غياب البيانات اليابانية الكبرى خلال الأيام السبعة المقبلة وفقاً للأجندة الاقتصادية. يجب على المتداولين مراقبة خطاب Waller كعامل محفز قريب، حيث يمثل مستوى 159 مقاومة فنية مباشرة. وفي حال استمرار قوة الدولار، قد تضطر وزارة المالية اليابانية للتدخل الفعلي بدلاً من التصريحات الشفهية لمنع انهيار العملة دون مستويات الدعم التاريخية.