سجلت أسعار الذهب أدنى مستوياتها خلال الجلسة بالقرب من مستوى 4,500 دولار للأونصة، وذلك في أعقاب صدور بيانات اقتصادية أمريكية جاءت دون التوقعات. وأظهرت القراءة النهائية لشهر مايو انخفاض مؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلك إلى 44.8 نقطة، وهو ما يقل بشكل ملحوظ عن التوقعات التي كانت تشير إلى 48.2 نقطة. وتزامن هذا التراجع مع ارتفاع توقعات التضخم على المدى القصير والطويل فوق مستويات الشهر الماضي، مما زاد من الضغوط البيعية على الأصول التي لا تدر عائداً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليعكس هذا التباين بين ضعف الثقة وارتفاع التضخم بيئة اقتصادية تميل نحو الركود التضخمي، وهو ما يدعم بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبالنظر إلى أداء الأصول الملاذة الأخرى، فقد شهدت الأسواق تحركات متباينة؛ حيث تأثرت معنويات المستهلكين عالمياً ببيانات سابقة مثل مبيعات التجزئة الصينية التي نمت بنسبة 0.2% فقط مقابل توقعات بنحو 2% وفقاً لبيانات السوق (إصدار 18 مايو). ويشير المحللون إلى أن قوة الدولار الأمريكي الناتجة عن توقعات الفائدة تظل العائق الأكبر أمام تعافي الذهب في المدى القريب.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الفنية بالقرب من 4,500 دولار، حيث استقر سعر XAUUSD عند هذا المستوى في تداولات 22 مايو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، تتجه الأنظار إلى البيانات القادمة للبحث عن إشارات حول مسار السياسة النقدية، مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم في الاقتصادات الكبرى لتقييم مدى استمرارية الضغوط السعرية العالمية وتأثيرها على جاذبية المعدن النفيس كأداة تحوط.