تتعرض أسعار الذهب والفضة لضغوط هبوطية ملحوظة نتيجة القوة المستمرة للدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة. ووفقاً للتقارير، تؤدي مخاطر رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed إلى إبقاء المشترين في حالة حذر بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية للمعادن النفيسة. ويأتي هذا التراجع في وقت يوازن فيه السوق بين قوة العملة الأمريكية والمستويات الفنية الحساسة.
تتزامن هذه الضغوط مع بيانات اقتصادية أمريكية قوية، حيث أظهر مؤشر إمباير ستيت الصناعي لنيويورك قراءة عند 19.6 نقطة، متجاوزاً التوقعات البالغة 7.5 نقطة وفقاً لبيانات السوق في 15 مايو 2026. كما سجل الإنتاج الصناعي الشهري نمواً بنسبة 0.7%، مما يعزز التوقعات ببقاء التضخم مرتفعاً ويمنح الفيدرالي مساحة للمناورة بشأن الفائدة، وهو ما يرفع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك التي لا تدر عائداً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية للذهب XAUUSD والفضة XAGUSD في ظل استمرار زخم الدولار. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، قد توفر محاضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي المرتقبة في 19 مايو 2026 إشارات إضافية حول توجهات البنوك المركزية العالمية تجاه التضخم، مما قد ينعكس على شهية المخاطرة في سوق المعادن.
تحديث: زادت الضغوط على الذهب بعد تصريحات تشددية من كريستوفر والر، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، أشار فيها إلى ضرورة الحذر بشأن خفض الفائدة. وقد ساهمت هذه التصريحات في تعزيز قوة الدولار الأمريكي، مما دفع أسعار السبائك للتراجع مع إعادة تقييم الأسواق لمسار السياسة النقدية.