في خطوة تعكس تحول التوقعات نحو استمرار السياسة النقدية المتشددة، ارتفع الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات الرئيسية مدفوعاً بزيادة عوائد سندات الخزانة الأمريكية. ويركز المتداولون حالياً على الفجوة في العوائد وتوقعات استمرار التضخم لدعم قوة العملة، خاصة مع تسعير الأسواق لموقف أكثر صرامة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed. يأتي هذا الزخم الصعودي في وقت تترقب فيه الأسواق مرحلة انتقال القيادة الجديدة داخل البنك المركزي الأمريكي.
وتأتي قوة الدولار في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية العالمية تبايناً ملحوظاً، حيث سجلت مبيعات التجزئة في الصين نمواً ضعيفاً بنسبة 0.2% فقط وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي في 18 مايو، مما عزز جاذبية الدولار كملاذ آمن. وفي المقابل، أظهرت بيانات المملكة المتحدة ارتفاع معدل البطالة إلى 5%، مما ضغط على الجنيه الإسترليني GBP مقابل العملة الأمريكية. وبحسب بيانات السوق، فإن اتساع الفارق بين عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات ونظيراتها في أوروبا واليابان يظل المحرك الأساسي لتدفقات رؤوس الأموال نحو الدولار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوعلى صعيد التحركات السعرية، استقر مؤشر الدولار DXY عند مستويات مرتفعة تعكس التوقعات المتشددة (إغلاق 22 مايو 2026). ويراقب المستثمرون عن كثب أي تصريحات من مسؤولي الفيدرالي لتأكيد مسار الفائدة، خاصة مع استمرار ضغوط التضخم. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، ستكون بيانات التضخم القادمة واجتماعات البنوك المركزية هي المحرك الرئيسي التالي لزوج EUR/USD وUSD/JPY في الأيام القادمة.