في خطوة تعكس مرونة العملة الخضراء أمام تقلبات أسواق الدين، يواصل الدولار الأمريكي إظهار قوة ملموسة أمام سلة من العملات الرئيسية تشمل اليورو والجنيه الإسترليني والدولار الأسترالي خلال تداولات يوم الجمعة. ووفقاً للتقارير، حافظ الزخم الصعودي للدولار على مساره الإيجابي رغم الانخفاض الطفيف الذي شهدته أسعار الفائدة الأمريكية مؤخراً. ويعود هذا الاستقرار في الأداء إلى استمرار الطلب القوي والقوة الفنية للعملة، حتى مع مرور عوائد الخزانة بفترة تبريد مؤقتة.
يأتي هذا التفوق في وقت تواجه فيه العملات المنافسة ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات المملكة المتحدة الصادرة في 19 مايو 2026 ارتفاع معدل البطالة إلى 5%، وهو ما أضعف موقف الجنيه الإسترليني GBP أمام قوة الدولار. وفي المقابل، وبالنظر إلى أداء العملات الآسيوية وفقاً لبيانات السوق، يظل الدولار مدعوماً بتباين السياسات النقدية، خاصة بعد صدور بيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي في اليابان بنسبة 2.1% على أساس سنوي في 18 مايو 2026، وهي أرقام لم تكن كافية لزعزعة هيمنة العملة الأمريكية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون مستويات المقاومة الفنية لمؤشر الدولار DXY لضمان استمرار الاتجاه الصاعد في ظل غياب البيانات الماكرو اقتصادية الكبرى لنهاية الأسبوع. ومع استقرار الأسواق عند إغلاق 22 مايو 2026، ستتجه الأنظار إلى الأسبوع المقبل لتقييم أي تغير في شهية المخاطرة قد يؤثر على أزواج العملات الرئيسية، خاصة مع استمرار تداول الدولار عند مستويات مرتفعة تعكس ثقة المستثمرين في الأصول الأمريكية.