في تحول فني مفاجئ يهدد مسار التعافي الأخير، فقدت عملة البيتكوين دعم خط الاتجاه الصاعد الذي كان قائماً منذ شهر أبريل الماضي. ووفقاً لتقارير المحللين، فإن هذا الكسر الفني يشير إلى ضعف الزخم الشرائي، مما يضع مستوى 76,000 دولار كهدف هبوطي محتمل جديد للمتداولين في المدى القصير. وتأتي هذه التحركات لتلغي حالة الاستقرار النسبي التي سادت التداولات الأخيرة فوق مستويات 77,000 دولار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليتزامن هذا التراجع مع ضغوط بيعية في قطاع العملات المشفرة الأوسع، حيث شهد سهم Coinbase (COIN) انخفاضاً بنسبة 4.5% خلال الأسبوع الماضي وفقاً لبيانات السوق. كما تشير بيانات البحث إلى أن كسر مستويات الدعم الرئيسية غالباً ما يتبعه زيادة في تدفقات التخارج من صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs)، مما يزيد من تعقيد المشهد الفني للعملة التي كانت تحاول التماسك أمام تقلبات السيولة العالمية.
بالنظر إلى مستويات الأسعار، يتداول البيتكوين حالياً عند 77,700 دولار (إغلاق 21 مايو 2026)، لكن الضغط السلبي يضع النطاق بين 75,000 و 76,000 دولار تحت المجهر كمنطقة اختبار حاسمة. ومع غياب المحفزات الكبرى في المفكرة الاقتصادية للأيام القادمة، ستظل خطابات أعضاء البنوك المركزية هي المحرك الأساسي لتوقعات الفائدة والسيولة التي قد تحدد قدرة البيتكوين على استعادة مساره الصاعد.
تحديث: من المقرر أن يتولى كيفن وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي رسمياً صباح يوم الجمعة، وهو حدث يترقبه المستثمرون عن كثب لتحديد توجهات السياسة النقدية القادمة. قد تساهم هذه الخطوة في زيادة تقلبات البيتكوين مع سعي الأسواق لتقييم تأثير القيادة الجديدة على مستويات السيولة والدولار الأمريكي.
تحديث: تزداد المخاطر الهبوطية مع ظهور بيانات من منصة Coinglass تشير إلى وجود كتلة تصفية ضخمة عند مستوى 73,786 دولار. ومن شأن كسر هذا المستوى أن يؤدي إلى تصفية تلقائية لمراكز شراء برافعة مالية تتجاوز قيمتها 1.29 مليار دولار، مما قد يسرع من وتيرة الهبوط في حال فشل الدفاع عن مستويات الدعم الحالية.
تحديث: يراقب المتداولون الآن محاولة البيتكوين لاختبار مستوى مقاومة حاسم عند 78,600 دولار. ووفقاً للتقارير، فإن نجاح العملة في اختراق هذا المستوى قد يمهد الطريق لاستعادة الزخم الصاعد وإلغاء النظرة السلبية الناتجة عن كسر خط الاتجاه السابق.
تحديث: من الناحية التاريخية، سجلت Bitcoin أطول اتجاه صعودي لها ضمن سياق الأسواق الهابطة، حيث استمر التعافي لمدة 90 يوماً متتالياً منذ انخفاضها دون مستوى 60,000 دولار. ويرى المحللون أن هذا المسار يمثل استثناءً تاريخياً يعزز من قوة مستويات الدعم الحالية رغم الضغوط البيعية الأخيرة.