
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليتسبب الإغلاق المستمر لمضيق هرمز في صدمة طاقة عالمية تراكمية أدت إلى تفاقم الضغوط على سلاسل التوريد ومعدلات التضخم العالمية. ووفقاً للتقارير، تتكبد شركة الشحن العملاقة Maersk تكاليف إضافية تصل إلى 500 مليون دولار شهرياً نتيجة هذه الاضطرابات الملاحية. واستجابة لهذه المخاطر المتصاعدة، قام بنك UBS بإعادة تفعيل مؤشر ضغط سلاسل التوريد الخاص به لمراقبة التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الأزمة.
تأتي هذه الأزمة في وقت حساس للاقتصاد العالمي، حيث أظهرت بيانات السوق تأثراً مباشراً في تكاليف التأمين والشحن البحري، مما يذكر بالاضطرابات التي شهدتها الأسواق خلال فترات سابقة من التوترات الجيوسياسية. وبالمقارنة مع أداء الشركات الزميلة، يراقب المستثمرون عن كثب مدى قدرة شركات الشحن على تمرير هذه التكاليف إلى المستهلكين، خاصة مع تسجيل معدلات تضخم سنوية بلغت 5.6% في روسيا و1.9% في ماليزيا وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 15 و19 مايو 2026.
يراقب المتداولون حالياً تأثير هذه الصدمة على بيانات الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة العالمية، خاصة بعد صدور بيانات مبيعات التجزئة الصينية المخيبة للآمال عند 0.2% في 18 مايو 2026. ومن الناحية الاقتصادية، ستكون الأنظار موجهة نحو أي تصريحات رسمية من البنوك المركزية الكبرى، حيث قد تضطر هذه التطورات صانعي السياسة النقدية إلى مراجعة توقعات التضخم في الاجتماعات القادمة.