صرح وزير الصناعة البحريني، عبد الله بن عادل فخرو، أن اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي تمثل إنجازاً ضخماً ومكسباً متبادلاً لكلا الطرفين. ووفقاً للتقارير، جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة مع قناة CNBC، حيث شدد الوزير على الأهمية الاستراتيجية لهذا الاتفاق في تعزيز الروابط الاقتصادية. وتهدف الاتفاقية إلى تسهيل حركة التجارة البينية وتعميق التعاون الاقتصادي في مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه بريطانيا نمواً اقتصادياً حذراً، حيث أظهر متتبع الناتج المحلي الإجمالي الشهري من المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية (NIESR) نمواً بنسبة 0.8% في مايو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 0.6% وفقاً لبيانات السوق. كما تسعى دول الخليج من خلال هذه الشراكة إلى تنويع مصادر دخلها بعيداً عن النفط، في حين تهدف لندن إلى تأمين وصول أوسع لقطاع الخدمات والسلع البريطانية إلى الأسواق الخليجية سريعة النمو، وهو ما يتماشى مع استراتيجية "بريطانيا العالمية" التجارية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد المؤشرات الاقتصادية، سجلت أسعار الصادرات في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 3.3% (إغلاق 14 مايو 2026)، مما يعكس ضغوطاً تجارية عالمية قد تؤثر على تكاليف الشحن والتبادل الدولي. ويترقب المستثمرون في المنطقة صدور بيانات اقتصادية هامة في الأيام المقبلة، بما في ذلك مؤشر ثقة المستهلك في تركيا المقرر صدوره في 18 مايو 2026، والذي قد يعطي إشارات حول شهية الاستهلاك الإقليمية وتأثير السياسات التجارية الجديدة على الأسواق المحلية.