وفقاً للتقارير، يدرس خبراء مخضرمون في قطاع الشحن البحري بدبي نقل عملياتهم إلى أثينا وقبرص نتيجة التداعيات المستمرة للصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وتشير البيانات إلى وجود حوالي 2000 سفينة عالقة حالياً في مياه الخليج بسبب إجراءات الحصار المتبادلة، مما أدى إلى شلل في أعمال إعادة الشحن في جبل علي وتراجع صادرات النفط الإماراتية إلى النصف. وفي ظل هذا النقص الحاد في المعروض، سجل صندوق Breakwave لأسعار شحن الناقلات قفزة بنسبة 240% منذ اندلاع الأزمة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التوجه في وقت تواجه فيه التجارة العالمية ضغوطاً متزايدة، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري في الهند عجزاً قدره 28.38 مليار دولار وفقاً لبيانات السوق في 15 مايو 2026، بينما سجل الحساب الجاري في الصين 184.1 مليار دولار، وهو أقل من التوقعات السابقة. وبالمقارنة مع المراكز اللوجستية العالمية، يرى المحللون أن استقرار الملاحة في البحر المتوسط يجعل من اليونان وجهة جاذبة للشركات التي تسعى لتفادي مخاطر إغلاق مضيق هرمز المتكررة، خاصة مع تباطؤ الإنتاج الصناعي في الصين إلى 4.1% (إغلاق 18 مايو 2026).
يراقب المستثمرون أداء أداة BWTX التي تعكس الارتفاع القياسي في تكاليف الشحن نتيجة تعطل سلاسل الإمداد. ومع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، تترقب الأسواق بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على حركة التجارة، من بينها مبيعات التجزئة الأمريكية التي سجلت نمواً بنسبة 0.5% في 14 مايو 2026. وسيكون التركيز في الأيام المقبلة منصباً على أي انفراجة في الممرات المائية الخليجية لتقييم مدى استدامة مكانة دبي كمركز لوجستي عالمي.