
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولأصدر المرشد الأعلى الإيراني توجيهات رسمية تقضي بضرورة بقاء مخزون اليورانيوم القريب من درجة الأسلحة داخل الأراضي الإيرانية، وهو ما يمثل تحدياً مباشراً للمطالب الأمريكية. وتصر الولايات المتحدة بقيادة ترامب على الإزالة الكاملة لهذا المخزون كشرط أساسي لأي اتفاق سلام محتمل بين الطرفين. وقد تفاعلت الأسواق العالمية سلباً مع هذه الأنباء، حيث قفزت أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI لتتجاوز حاجز 100 دولار، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.3%.
يأتي هذا التصعيد الجيوسياسي في وقت حساس لأسواق الطاقة، حيث يراقب المتداولون احتمالات تعطل الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تجاوز النفط لمستوى 100 دولار يضع ضغوطاً تضخمية إضافية على الاقتصادات العالمية، خاصة مع استمرار قوة مبيعات التجزئة الأمريكية التي بلغت نمواً بنسبة 0.5% في مايو وفقاً لبيانات رسمية (14 مايو 2026). ويقارن هذا التوتر الحالي بفترات سابقة من عدم اليقين النووي التي شهدت تقلبات حادة في أسعار الذهب GC كملاذ آمن.
يراقب المستثمرون حالياً مستويات أسعار النفط الخام WTI التي استقرت فوق 100 دولار (إغلاق 21 مايو 2026) كمستوى دعم فني ونفسي جديد. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات الإنتاج الصناعي الصيني في 18 مايو والتي أظهرت نمواً بنسبة 4.1%، وهو أقل من التوقعات، مما قد يحد من مكاسب النفط إذا تباطأ الطلب الآسيوي. كما تظل الأنظار متجهة نحو أي تصريحات إضافية من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed لتقييم أثر ارتفاع تكاليف الطاقة على السياسة النقدية.