شهدت المؤشرات الأمريكية تراجعاً ملحوظاً بقيادة مؤشر S&P 500، متأثرة بضغوط مزدوجة ناتجة عن ارتداد أسعار النفط وارتفاع عوائد سندات الخزانة. ووفقاً للتقارير، لم تنجح نتائج أرباح شركة Nvidia في تحفيز موجة صعود جديدة لقطاع التكنولوجيا، وذلك في ظل تصاعد المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بإيران. ويعكس هذا الأداء حالة من الحذر لدى المستثمرين تجاه تقييمات الأسهم في ظل بيئة تضخمية متزايدة.
يأتي هذا التراجع في وقت تراقب فيه الأسواق تحركات المنافسين، حيث أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى رغم الضغوط الماكرو اقتصادية. وبالمقارنة مع الربع السابق، يشير المحللون إلى أن استمرار ارتفاع عوائد السندات يقلل من جاذبية الأسهم ذات النمو المرتفع، خاصة مع وصول العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى مستويات تضغط على هوامش الربحية لقطاع التكنولوجيا (وفقاً لبيانات السوق).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى مستويات الإغلاق في 21 مايو 2026، يترقب المتداولون سلسلة من الخطابات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي Fed، بما في ذلك بومان وهاماك وويليامز، للحصول على إشارات حول مسار الفائدة. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات الإنتاج الصناعي ومؤشر إمباير ستيت الصناعي في الولايات المتحدة، والتي ستكون حاسمة في تحديد اتجاه السوق القادم ومدى قدرة المؤشرات على التماسك فوق مستويات الدعم الحالية.